الرئيس السيسي يحذر من انفجار الأوضاع بالضفة الغربية.. ويؤكد لماكرون: لا استقرار دون دولة فلسطينية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة برج العرب الجديدة، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، حيث عقد الجانبان مباحثات موسعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والقضية الفلسطينية.
ورحب الرئيس السيسي بزيارة ماكرون إلى مصر، مؤكدًا أن الزيارة تعكس قوة العلاقات التاريخية بين القاهرة وباريس، في ظل ما تشهده الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، خاصة في مجالات الاستثمار والتعليم والنقل والصناعة.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي عن سعادته بزيارة مصر مجددًا، مشيدًا بالتقدم الكبير في مستوى العلاقات الثنائية، ومؤكدًا حرص بلاده على توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات الفرنسية داخل السوق المصرية.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث شدد الرئيس السيسي على ضرورة احتواء التوترات الإقليمية وتجنب المزيد من التصعيد، لما لذلك من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، فضلًا عن تأثيره على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، إلى جانب دعم جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر.
كما أعرب الرئيس السيسي عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار لن يتم إلا من خلال إحياء المسار السياسي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وأشاد الرئيس الفرنسي بالدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، معربًا عن تطلع بلاده إلى تسوية الأزمات الراهنة بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.




